155

Marwiyyāt kitāb akhbār al-madīna jamaʿ wa-tawthīq wa-dirāsa

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م

فرغ قال جبريل بيده فأعاد الجبال والشجر والأشياء على حالها، وصارت قبلته إلى الميزاب (^١).
وأوردها الصالحي عن طريق يحيى باللفظ نفسه، إلا أنه زاد في آخرها ما نصه: فقال رسول الله ﷺ: "ما وضعت قبلة مسجدي هذا حتى رفعت لي الكعبة فوضعتها أمامها" (^٢).
٤ - حد المسجد النبوي وذرعه:
قال الإمام أبو إسحاق الحربي ﵀:
أخبرني يحيى بن حسين، قال: حدثني هارون بن موسى، عن محمد ابن يحيى، قال: كان فيما انتهى إلينا من ذرع مسجد النبي ﷺ: ذلك من القبلة إلى حده الشامي أربعًا وخمسين ذراعًا وثلثي ذراع، وحده من المشرق ثلاث وستون، يكون ذلك مكسّرًا ثلاثة آلاف وأربع مائة ذراع، وأربع وتسعون ذراعًا، ووجد بأذرع ما بين مسجد النبي ﷺ الذي كان بعده إلى جدار القبلة اليوم الذي فيه المحراب عشرين ذراعًا وربع، وهذه الزيادة التي زيدت بعد النبي ﷺ (^٣).

(^١) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٧٧. والأثر عند ابن كبريت، في الجواهر الثمينة، المصدر سابق، ص ١٨٨.
(^٢) الصالحي، سبل الهدى والرشاد، مصدر سابق، ج ٣، ص ٣٣٩.
(^٣) الحربي، المناسك، بتحقيق: حمد الجاسر، ص ٣٥٩.

1 / 168