ثنا معاذ بن محمد (^١)، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة (^٢)، قال: سمعت أم سعد بنت سعد بن الربيع (^٣)، تقول: أخبرتْني النوار بنت مالك أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله ﷺ يصلّي بالناس الصلوات الخمس، ويُجَمِّعُ بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، قالت: فأنظر إلى رسول الله ﷺ لَمّا قدِم صلى بهم في ذلك المسجد وبناه، فهو مسجده اليوم (^٤).
قال المراغي: قال يحيى: فلما خرج مصعبٌ إلى النبي ﷺ صلى بهم أسعد بن زرارة، والله أعلم (^٥).
= سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون) (تقريب التهذيب، ص ٤٣٣، رقم الترجمة: ٦١٧٥. وللتوسع في ترجمة الواقدي المتروك في الحديث، الإمام في السيرة يُنظر: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للسخاوي، ج ٦، ٤١٤ - ٤١٧).
(^١) معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب، وقيل بإسقاط محمد الثاني، وقيل بإسقاط معاذ، مقبول من الثامنة (تقريب التهذيب، ص ٤٦٨، رقم الترجمة: ٦٧٣٩).
(^٢) يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد، أو أسعد بن زرارة الأنصاري، المدني ثقة من الرابعة (تقريب التهذيب، ص ٥٢٣، رقم الترجمة: ٧٥٨٦).
(^٣) أم سعد بنت سعد بن الربيع صحابية صغيرة، أنصارية، أوصى بها أبوها إلى أبي بكر الصديق فكانت في حجره ويقال: إن اسمها جميلة (تقريب التهذيب، ص ٦٧٤، رقم الترجمة: ٨٧٣٥).
(^٤) السمهودي، وفاء الوفا بأخبار دار المصطفي ﷺ، (ج ٢، ص ١٢ - ١٣).
(^٥) المراغي، تحقيق النصرة، ص ١٨٨.