125

Marwiyyāt kitāb akhbār al-madīna jamaʿ wa-tawthīq wa-dirāsa

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م

أبو بكر ساعة حتى خُيّل إليه أنّه يؤذي رسول الله ﷺ بحرّ الشمس، فقام فستر على رسول الله ﷺ بردائه، فعرف القوم رسول الله، فجعلوا يأتون فيسلّمون على رسول الله ﷺ. قلتُ لمجمع بن يعقوب: إنّ الناس يَرَون أنه جاء بعد ما ارتفع النهار وأحرقتهم الشمس؟ قال مجمع: هكذا أخبرني أبي، وسعيد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: ما بزغت الشمس إلا وهو جالسٌ في منزله ﷺ.
قلتُ: ولَم أرَ هذا الخبر في النسخة التي رواها ولد ابن يحيى عن جده (^١).
٢ - نزوله على كلثوم بن الهدم وبني عمرو بن عوف وإجارتهم لأسعد بن زرارة:
وفي كتاب يحيى أيضًا: عن محمد بن إسماعيل بن مجمع (^٢)، قال: لّما نزل رسول الله ﷺ على كُلثوم بن الهِدْم (^٣) هو وأبو بكر وعامر بن فُهيرة،

(^١) السمهودي، وفاء الوفا بأخبار دار المصطفي ﷺ، (ج ١، ص ٥٥٠ - ٥٥١).
(^٢) محمد بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري المدني يروي عن جده لأمه عبد الله بن أبي حبيبة وأبي أمامة بن سهل وعمر بن عبد العزيز، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه ابن المديني مجهول. (لسان الميزان ٥/ ٧٨، تعجيل المنفعة ٢/ ١٦٨).
(^٣) كلثوم بن الهدم ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري العوفي، شيخ الأنصار، كان مسنا أسلم قبل=

1 / 138