وأخرجه من طريق سيف: مسلم١ وأحمد٢ بنحوه.
وأخرجه البخاري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به بنحوه إلا أن فيه: "فأمر أن يحلق وهو بالحديبية، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية ... "٣.
ومن طريق ابن أبي نجيح أخرجه أحمد٤ بمثله.
وأخرجه البخاري من طريق أيوب عن مجاهد به بلفظ: "أتي علي النبي ﷺ زمن الحديبية، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك نسيكة، قال أيوب: لا أدري بأي هذا بدأ"٥.
ومن طريق أيوب أخرجه مسلم٦ وأحمد٧ بنحوه.
وأخرجه البخاري٨ من طريق أبي نجيح وأيوب كلاهما عن مجاهد به مختصرًا.
وأخرجه من طريق أبي بشر عن مجاهد به قال: كنا مع النبي ﷺ ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون قال: وكانت لي وفرة٩ فجعلن الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي ﷺ فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، وأنزلت هذه الآية: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ ١٠.
١ صحيح مسلم، كتاب الحج: ٨٢.
٢ مسند أحمد ٤/٢٤٣.
٣ صحيح البخاري مع الفتح، كتاب المحصر ١٨١٧ - ١٨١٨، كتاب المغازي:٤١٥٩.
٤ مسند أحمد ٤/٢٤٢ - ٢٤٣.
٥ صحيح البخاري مع الفتح، كتاب المغازي: ٤١٩٠.
٦ صحيح مسلم، كتاب الحج: ٨٠.
٧ مسند أحمد ٤/٢٤١.
٨ صحيح البخاري مع الفتح، كتاب المرضى: ٥٦٦٥.
٩ الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن. النهاية ٥/٢١٠.
١٠ صحيح البخاري مع الفتح، كتاب المغازي: ٤١٩١.