هذا وقد سقت لك ما روي عن النعيمان بن عمرو بن رفاعة ﵁ في هذا الباب، بسنده مع ذكر مَن خرَّجه، وبيَّنت لك صحة ذلك من ضعفه، وعليه فإنه لم يثبت عنه إلا حديث إهدائه للرسول ﷺ، لكنني أردتُ أن أذكر الضعيف وأُبَيِّن سبب ضعفه ليُعْلَمَ ذلك، ولعله لا يخلو من زيادة نفع. وأعرضت عن بعض ما روي عنه لكون من ذَكَرَها لم يُسْنِدْهَا، والله أعلم.
ثالثًا: وعن ابن عباس ﵄ قال: «قيدوا العلم بالكتاب، من يشتري مني علمًا بدرهم؟».
رابعًا: عن أبي هريرة ﵁ قال: «إن الله وملائكته يصلون على أبي هريرة وجلسائه».