ﷺ وقد تغير وجهه بالسَّعَف الذي سقط عليه فقال له: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: «الذين دَلّوك عليَّ يا رسول الله هم الذين أمروني» قال: فجعل رسول الله ﷺ يمسح عن وجهه ويضحك. قال: ثم غمرها رسول الله ﷺ.
ت - عن محمد بن عمرو بن حزم ﵁ قال: «كان بالمدينة رجل يقال له (نعيمان) يصيب الشراب، فكان يؤتى به النبيُّ ﷺ فيضربه بنعله ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم ويحثون عليه التراب، فلما كثر ذلك منه، قال له رجل من أصحاب النبي ﷺ: «لعنك الله»، فقال رسول الله ﷺ: «لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله».
قال: وكان لا يدخل في المدينة رُسُلٌ ولا طُرْفَةٌ إلا اشترى منها ثم جاء به إلى النبي ﷺ فقال: «يا رسول الله، هذا هدية لك»، فإذا جاء صاحبه يطلب ثمنه من نعيمان جاء به إلى النبي ﷺ فقال: «اعط هذا ثمن هذا» فيقول رسول الله ﷺ: «أولم تُهْدِهِ لي؟» فيقول: «يا رسول الله، لم يكن عندي ثمنه وأَحْبَبْتُ أن تأكله»