256

Maʿrifat al-thiqāt min rijāl ahl al-ʿilm waʾl-ḥadīth wa-min al-ḍuʿafāʾ wa-dhikr madhāhibhim wa-akhbāruhum

معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم

Editor

عبد العليم عبد العظيم البستوي

Publisher

مكتبة الدار-المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Publisher Location

السعودية

مَاتَ الْأَعْمَش سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَكَانَ الْأَعْمَش ثِقَة ثبتا فِي الحَدِيث وَكَانَ كثير الحَدِيث وَكَانَ عَالما بِالْقُرْآنِ رَأْسا فِيهِ وَكَانَ قَرَأَ على يحيى بن وثاب وَكَانَ فصيحا لَا يلحن حرفا وَكَانَ عَالما بالفرائض وَكَانَ فِيهِ سوء خلق وَلم يكن فِي زَمَانه من طبقته أَكثر حَدِيثا مِنْهُ وَكَانَ فِيهِ تشيع وَلم يخْتم على الْأَعْمَش إِلَّا ثَلَاثَة طَلْحَة بن مصرف اليامي وَكَانَ أفضل من الْأَعْمَش وَأَرْفَع مِنْهُ سنا وَأَبَان بن تغلب النَّحْوِيّ وَأَبُو عُبَيْدَة بن معن بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود وروى عَن أنس بن مَالك حَدِيثا وَاحِدًا ان النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا دخل الْخَلَاء وَكَانَ يذهب بِابْن مَسْعُود والكوفيون يذهبون بِهِ وَذكروا ان أَبَا الْأَعْمَش مهْرَان شهد قتل الْحُسَيْن وان الْأَعْمَش ولد يَوْم قتل الْحُسَيْن وَذَلِكَ يَوْم عَاشُورَاء سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمَات الْأَعْمَش سنة ثَمَانِي وَأَرْبَعين وَمِائَة وَرَاح الْأَعْمَش الى الْجُمُعَة وَعَلِيهِ فَرْوَة قد قلب جلدهَا على جلده وصوفها خَارج وَكَانَ على كتفه منديل الخوان مَكَان الرِّدَاء حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا يَعْقُوب بن كَعْب ثَنَا عَطاء قَالَ للأعمش مَا أرى هَذَا يسعك قَالَ بلَى يسعني مَا وسع بن عَبَّاس قلت وَمَا قَالَ بن عَبَّاس قَالَ كُنَّا نُحدث والْحَدِيث على عهد رَسُول الله ﷺ فَأَما مذ ركبتم كل صَعب وَذَلُول فَإنَّا قد رفضنا الحَدِيث حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ أَمر عِيسَى بن مُوسَى للقراء بصلَة قَالَ فَأتوا وَقد لبسوا وَجَاء الْأَعْمَش وَعَلِيهِ ثِيَاب قصار إِلَى أَنْصَاف سَاقيه وَرجل يَقُودهُ فَلَمَّا دخل الدَّار قَالَ هَا هُنَا بن أبي ليلى هَا هُنَا بن شبْرمَة أريحونا من هَذِه الْحِيطَان الطوَال قَالَ عِيسَى مَا دخل علينا قارىء غير هَذَا عجلوا لَهُ

1 / 434