174

Marāqī al-ʿizza wa-muqawwimāt al-saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

Publisher

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Publisher Location

الدمام - السعودية

تعلم الكتابة: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أُرَدَّ إلى أرذل العُمُر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر» (^١).
وعن أنس ﵁، قال: كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم، والحزن، والكسل، والجُبن، والبخل، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال» (^٢).
وعن زيد بن أرقم ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهَرَم، وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها» (^٣).
وعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهَرَم، والمغرم والمأثم، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وفتنة النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرَد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنَس، وباعِدْ بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب» (^٤).
وعن زيد بن ثابت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «تعوذوا بالله من الفِتن، ما ظهر منها وما بطن» (^٥).
وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم لك أسلمتَ، وبك آمنتَ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن

(^١) أخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٩٠)، والنسائي في الاستعاذة (٥٤٤٥)، والترمذي في الدعوات (٣٥٠٧).
(^٢) أخرجه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٩٣)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧٠٦)، وأبو داود في الوتر (١٥٤١)، والنسائي في الاستعاذة (٥٤٤٩)، والترمذي في الدعوات (٣٤٨٤).
(^٣) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٢٢)، والنسائي في الاستعاذة (٥٤٥٨)، وأحمد ٤/ ٣٧١ (١٩٣٠٨).
(^٤) أخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٧٥)، والنسائي في الاستعاذة (٥٤٧٧) وأحمد ٦/ ٢٠٧ (٢٥٧٢٧).
(^٥) أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٦٧).

1 / 178