280

قتل بالكوفة. عدنا إلى ما نحن فيه.

3 قال الإمام أحمد بن أعثم الكوفي في «تاريخه» : ولما صلب مسلم ابن عقيل ؛ وهانئ بن عروة ، قال فيهما عبد الله بن الزبير الأسدي :

إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري

إلى هانئ بالسوق وابن عقيل

قال : ثم كتب ابن زياد إلى يزيد : بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله يزيد أمير المؤمنين من عبيد الله بن زياد : الحمد لله الذي أخذ لأمير المؤمنين بحقه ، وكفاه مئونة عدوه ، ثم ذكر قدوم مسلم بن عقيل ، وذكر هانئ بن عروة ، وكيف أخذهما؟ وكيف قتلهما؟ ثم قال : وقد بعثت برأسيهما مع هانئ بن حية الوداعي ؛ والزبير بن الأروح التميمي ، وهما من أهل الطاعة والسنة والجماعة ، فليسألهما أمير المؤمنين عما أحب ، فإن عندهما علما وفهما وصدقا وورعا.

فلما ورد الكتاب والرأسان جميعا نصبهما على باب دمشق ، ثم كتب لابن زياد :

أما بعد فإنك عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشجاع الرابط

Page 308