381

Al-Maqṣūr waʾl-mamdūd li-Abī ʿAlī al-Qālī

المقصور والممدود لأبي علي القالي

Editor

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

Publisher Location

القاهرة

عفا واسط من أهله فمذانبه ... فروض القطا صحراؤه فنضائبه
والصحراء: أنثى أصحر.
- والصلفاء والأصلف: الصلب من الأرض، كذا قال الأصمعى.
وقال أبو على: أصل الصلف قلة النزل، يقال إناء صلف إذا كان قليل الأخذ للماء، وسحابة صلفة إذا لم يكن فيها ماء، فالصلفاء والأصلف عندى مشتقان من هذا، لأن الأرض إذا كانت قليلة القبول للماء كانت صلبة، وكذلك إذا لم يكن بها ماء ولا ندى.
- وقال الأصمعى: الصرماء: الأرض التى لا ماء بها.
قال أبو على: وإنما قيل لها صرماء لأنها تصرم الناس عن عمارتها وسلوكها - لأنها ليس فيها ماء - أى تقطع.
- وصنعاء ممدود: بلد لا يكون فيه القصر، فإن قال قائل ما تصنع بقول الشاعر:
لابد من صنعا وإن طال السفر
قيل له هذا من ضرورة الشاعر، وهو جائز لأنه قصر ممدودا. وأنشد الرياشى لبعض العرب:
كلفنى حبى إغناء الولد ... والخوف أن يفتقروا إلى أحد
تنقلا من بلد إلى بلد ... يوما بصنعا ويوما بالجند
فمد صنعاء وأخرجها على الأصل.
- وصداء: اسم بئر معروفة، عذبة الماء. يقال فى مثل يضرب «ماء ولا كصداء» أى هو مالح، وليس كماء صداء. أنشد ابن الأعرابي:

1 / 386