364

Al-Maqṣūr waʾl-mamdūd li-Abī ʿAlī al-Qālī

المقصور والممدود لأبي علي القالي

Editor

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

Publisher Location

القاهرة

لاقيتهم ما بين حداء والحشى ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما
- والحصباء: الحصى الصغار. قال أبو النجم:
فى سبسب يوقد فى حصبائه ... نفط حريق الريح فى حلفائه
- والحلفاء: واحدتها خلفة مثل وجلة، ويجمع الحلفاء على حلا فى، كذا قال الأصمعى. وغيره يقول: واحدتها حلفة بفتح اللام.
- والغبراء: القوم الصعاليك. قال طرفة:
رأيت بنى غبراء لا ينكروننى ... ولا أهل هاذاك الطراف الممدد
حكى يعقوب عن الأصمعى: الغبراء: الغرباء، والصعاليك: الفقراء. قال حاتم:
غنينا زمانًا بالتصعلك والغنى ... فكلا سقاناه بكأسيهما الدهر
والغبراء أيضا: نبت يشبه الجعدة، وكذلك العهنة، وهن ينبتن فى أجواف الشجر وبطون الأودية وفى الشعاب بنجد، كذا قال يعقوب عن أبى صاعد.
وقال اللحيانى: يقال هذه قبيلة غلباء: أى عزيزة ممتنعة، ولقد غلبت غلبا.
ويقال هذه حديقة / غلباء: أى ملتفة النبات، وحدائق غلب. قال الله تعالى: ﴿وحدائق غلبا﴾ [سورة عبس ٨٠/ ٣٠]. ويقال: هذه حديقة مغلولبة للملتفة النبت. وقال بعضهم: قد اغلولب العشب. والغلباء: الغليظة العنق والذكر أغلب.
-

1 / 369