269

Al-maqāṣid al-naḥwiyya fī sharḥ shawāhid shurūḥ al-alfiyya al-mashhūr bi “Sharḥ al-shawāhid al-kubrā”.

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Editor

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Publisher

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

القاهرة - جمهورية مصر العربية

٣٩ - و"الأميلح" بضم الهمزة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وكسر اللام وفي آخره حاء مهملة؛ وهو ماء لبني ربيعة، و"سمنان" بفتح السين؛ ديارهم، و"المرار" بفتح الميم وتشديد الراء؛ اسم رجل، وكذلك الحكم بفتحتين.
٤١ - و"العدم" بالضم؛ الفقر، و"التبذل" بالذال المعجمة: ترك التصاون (١)، و"القانص" الصائد، من قنص، و"اللحم" بفتح اللام وكسر الحاء؛ صفة مشبهة من لحم إذا اشتهى [اللحم] (٢).
٤٢ - قوله: "فيفزعون" أي يلجئون، و"الجرد" بالضم؛ جمع جرداء وقد ذكرناه الآن، و"مسومة": معلمة، ويروى: مسحجة؛ أي: سحج بعضها بعضًا بالعض، و"الدوابر": جمع دابرة، و"الحافر" وهو ما حاذى مؤخر الرسغ، و"الأكم": جمع أكمة.
٤٣ - قوله: "يضرحن" من ضرحه الفرس بيده إذا ضربه بها، ويروى: يرضخن، من الرضخ وهو الرمي، والمرضاخ: الحجر الذي يكسر عليه النوى أو به، قوله: "كما تطاير" ويروى: كما تطايح بمعناه، ويروى: تصايح، من الصيحة وتضابح من الضبح، وهو الصوت.
٤٤ - قوله: "مربأة" أي: مرقبة، من ربأت القوم وارتبأتهم إذا رقبتهم، قوله: "أنجدة": جمع نجد؛ كفرخ وأفرخة، و"النجد": ما ارتفع من الأرض، يقال: فلان طلاع أنجدة وطلاع الثنايا إذا كان ساميًا لمعالي الأمور، و"الكشح": ما بين الخاصرة إلى الضلع، و"الخلف والهضم" بفتحتين؛ انضمام الجنبين.
الإعراب:
قوله: "وما أصاحب" كلمة "ما" للنفي، و"أصاحب": جملة من الفعل والفاعل و"من قوم" مفعوله، وكلمة: "من" زائدة، وزيادة "من" في النفي كثيرة، والخلاف في زيادتها في الإثبات (٣).
والمعنى: ولست أصاحب قومًا فأذكر لهم قومي إلا يزيدون أنفسهم حيًّا إليَّ، وحاصل المعنى: ما صاحبت قومًا بعد قومي فذكرت قومي لهم إلا بالغوا في الثناء عليهم حتى يزيدوا قومي حبًّا.
قوله: "فأذكرهم" بنصب الراء؛ لأنه جواب النفي، ويجوز فيه الرفع عطفًا على قوله: "أصاحب"، قوله: "إلا يزيدهم ... إلخ" جملة من الفعل والفاعل والمفعول، أما الفعل فهو

(١) اللسان، مادة: "بذل".
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٣) قال ابن مالك: "ولا يكون المجرور بها عند سيبويه إلا نكرة بعد نفي أو نهي أو استفهام نحو: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٣] وإلى النهي والاستفهام أشرت بذكر شبه النفي، وأجاز أبو الحسن الأخفش وقوعها في الإيجاب وجرها المعرفة، وبقوله أقول لثبوت السماع بذلك نظمًا ونثرًا ... ". شرح التسهيل لابن مالك (٣/ ١٣٨)، وينظر الكتاب لسيبويه (٢/ ٣١٥، ٣١٦)، وتوضيح المقاصد (٢/ ٢٠٣).

1 / 278