Your recent searches will show up here
Al-Maqāṣid al-ʿAliyya fī Sharḥ al-Risāla al-Alfiyya
Al-Shahīd al-Thānī (d. 966 / 1558)المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية
أكثري لا كلي، ويجوز كونهما منصوبين بنزع الخافض.
ويستفاد من تخصيصه القصر بغير الأربعة أن الغاية فيها إذا قضى في غيرها يقصر عينا، وهو أحد الأقوال في المسألة.
والقول الثاني: بقاؤه على التخيير؛ بناء على وجوب المطابقة بين القضاء والأداء، رعاية لقوله (صلى الله عليه وآله): «فليقضها كما فاتته» (1)، واختاره المصنف في البيان (2).
والثالث: قصرها مطلقا وإن قضيت فيها؛ وقوفا فيما خالف الأصل على موضع اليقين، وهو الأداء.
، وأشار المصنف إليها جميعا في هذه العبارة:
، فلو حضر في بعضه فلا قصر، كما مر تفصيله.
، وإن لم يفعل فلا قصر في فوائت الحضر وإن صليت سفرا، كالإتمام في فوائت السفر وإن قضيت في الحضر.
، وقد اندرجت هذه الشرائط في فقرة واحدة، وهي المتقدمة.
، فلا يقصر الهائم: وهو من ليس له مقصد معين، ولا طالب الآبق بحيث يرجع متى وجده وإن بلغ سفرهما المسافة، نعم يقصران في الرجوع مع بلوغها.
وإلى هذين الشرطين أشار بقوله (بقصد ثمانية فراسخ) فالباء للسببية، ومتعلقها
Page 212