وكان يقول في صفات الإنسان أنها ليست هي الإنسان ولا هي غيره كما يقول ذلك في صفات البارئ.
وقال قائلون: قولنا البارئ غير الأشياء إنما معناه أنه ليس هو الأشياء.
واختلفوا في معنى القول أن الله جواد وهل الوصف له بذلك من صفات النفس أو من صفات الفعل على ثلاث مقالات:
فقال قائلون وهم المعتزلة وطوائف من غيرهم أن الوصف لله بالجود من صفات الفعل وأن الله فاعل لجوده وقد كان غير فاعل له.
وقال الحسين بن محمد النجار: الله تعالى لم يزل جوادًا بنفي البخل عنه ولم يثبت لله جودًا كان به جوادًا.
وقال عبد الله بن كلاب: لم يزل الله جوادًا وأثبت الجود صفة لله لا هي هو ولا هي غيره.
واختلف المتكلمون أن يكون؟ علم الله على شرط على مقالتين:
فقال كثير من المتكلمين من معتزلة البصريين والبغداذيين إلا هشامًا وعبادًا أن الله يعلم أنه يعذب الكافر إن لم يتب من كفره