Your recent searches will show up here
Manāsik al-ḥajj li-Ismāʿīl al-Jīṭālī
Abū Ṭāhir Ismāʿīl b. Mūsā al-Jīṭālī (d. 750 / 1349)مناسك الحج لإسماعيل الجيطالي
لدعاء إبراهيم - عليه السلام - حين قال: { اجعل هذا البلد آمنا } (1)، وقيل: آمنا يوم القيامة، وقيل: آمنا من النار، وقيل: آمنا من الذنوب التي اكتسبها قبل ذلك(2).
وسميت مكة(3)؛ لأنها تمك(4) الذنوب، أي: تذهبها، وقال [بعض](5)العلماء: بكة البيت، وما حوله من المطاف (6)، ومكة الحرم كله، وقيل: هما واحد؛ لأن العرب تعاقب بين الباء والميم(7)، فقيل لمكة مكة(8)؛ لقلة مائها، مأخوذ من قول العرب:" مك الفصيل أمه "(9): إذا امتص ما فيها من اللبن، والله أعلم؛ وقال بعض
__________
(1) سورة البقرة الآية 126.
(2) ارجع إلى تفسير هذه الآية، والنظر إلى بعض الأقوال إلى الطبري، (جامع البيان) 1/117 وما بعدها، والقرطبي، (جامع أحكام القرآن)2/ 117، والقطب، (تيسير التفسير) 3/128.
(3) مكة: معروفة البلد الحرام، قيل: سميت بذلك لقلة مائها، وذلك أنهم كانوا يمتكون الماء فيها، أي يستخرجونه. وقيل: سميت مكة؛ لأنها كانت تمك من ظلم فيها وألحد، أي تهالكه، وقال يعقوب: مكة الحرم كله، فأما بكة: فهو ما بين الجبلين، حكاه في البدل ،ومكة تقع في بطن واد تشرف عليها الجبال من جميع النواحي دائرة حول الكعبة المشرفة، لمكة المكرمة ثلاثة مداخل رئسية هي: المعلاة، والمسفلة، والشبيكة، تقع فلكيا عند تقاطع درجة عرض 19، 25 ، 21 شمالا، ودرجة الطول: 46 ، 49 ، 39 شرقا، وارتفاعها عن سطح البحر أكثر من300 متر، وهي سرة الأرض ووسطها، ينظر: ابن منظور، (لسان العرب) 13/ 161، مادة "مكك"، والحموي، (معجم البلدان) 4/307، ومحمد إلياس، (تاريخ مكة المكرمة قديما وحديثا) ص 9.
(4) لم نجدها بمعنى تذهب، انظر إلى ابن منظور، (لسان العرب)، 13/ 165، مادة"مكك".
(5) زيادة من (ت).
(6) في (ت) الطواف.
(7) انظر الطبري، (جامع البيان) 4/9-10، والزمخشري، (الكشاف)، 1/203.
(8) في (ت) وقيل:سميت؛ لقلة.
(9) انظر ابن منظور، (لسان العرب)13/ 161، مادة"مكك".
Page 167