Your recent searches will show up here
Manāsik al-ḥajj li-Ismāʿīl al-Jīṭālī
Abū Ṭāhir Ismāʿīl b. Mūsā al-Jīṭālī (d. 750 / 1349)مناسك الحج لإسماعيل الجيطالي
ثم قال - تعالى -: { وطعامه متاعا لكم وللسيارة } ، أي منفعة [س/105] للمقيم، والمسافر، يعني السمك المالح يتزود بها المسافر في سفره، وحكي عن ابن عمر في قوله: { وطعامه متاعا لكم } ، قال: يعني ما أقذف منه، وحكي في التفسير أن هذه الآية نزلت في بني مدلج(1)، وكانوا ينزلون بأسياف البحر(2)، فسألوا عما نضب(3) عنه الماء من السمك، فنزلت هذه الآية فيهم(4)، وذكر عن الحسن، والزهري أنهما لم يريا بأسا للمحرم أن يأكل الحيتان، والله أعلم.
مسألة
__________
(1) بنو مدلج: مدلج بن مرة، بطن من كنانة، من العدنانية، وهو بنو مدلج بن مرة بن عبدمناة، كان منهم من اختص بعلم القيافة، وهو إصابة الفراسة في معرفة الأشياء في الأولاد والقرابات، وكانوا مع خالد بن الوليد سنة 8ه، في فتح مكة. ينظر: الوائلي، (موسوعة قبائل العرب)،5/2037.
(2) أسياف: السيف: ساحل البحر، والجمع أسياف. ابن منظور، (لسان العرب)، 6/ 457.
(3) نضب: قل أو انقطع، يقال: نضب الخصب، إذا قل أو انقطع. ابن منظور(لسان العرب)، 14/172.
(4) ينظر الطبري، (جامع البيان)، 5/ 40، وما بعدها، والشيخ محمد ،(تيسير التفسير)، 13/ 182، وما ذكره المؤلف من سبب النزول، لم نجده.
Page 140