295

Al-Manāqib al-Mazīdiyya fī akhbār al-mulūk al-Asadiyya

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية

Editor

(محمد عبد القادر خريسات، صالح موسى درادكة) (كلية الآداب - الجامعة الأردنية)

Publisher

مكتبة الرسالة الحديثة، عمان

Edition

الأولى، 1984م

والأخرى بالجزورة بحيث صارت دار أم هانئ بنت أبي طالب من بعد وكانت تلك البئر تسمى العجول قال الراجز:

نسقي على العجول ثم ننطلق ... إن قصي قد وفى وقد صدق

بالري للحجاج وظام مغتبق

وقسم منازل مكة بين قومه أرباعا فسمت العرب قريشا قطين البيت وولي ولده بعده ما كان يليه كابرا من أكابر وزمزم مدفونة الى أيام عبد المطلب بن هاشم.

حفر زمزم

فروي إنه رأى في مناه قائلا يقول له: أحفر زمزم فقال: وما زمزم؟ قال: بره قال وما بره؟ قال ما ضن به على العالمين وأعطيته أحفر زمزم لا تنزف ولا تذم تروي الحجيج الأعظم بركة من الله القاها بين فرث ودم. قال بين لي قال: عند الحجرين الأسودين المتقابلين. قال: إن حجارة مكة كثرة سودها قال: عند نقرة الغراب الأعصم، وقيل الأسحم خليل رأيت الماء فقل هلم الى الوراء، أعطيته على رغم الأعداء. وفي رواية أخرى أحفر زمزم تراث أبيك الأقدم وجدك أبراهيم عند الركن والحرم بحيث الغراب الأعصم عند الفرث والدم عند قرية النمل، فخرج الى المسجد وجلس ينظر فانفلتت بقرة من جازرها بالجزورة فلحقها

Page 326