أحد الأعلام، احتجوا به، وله غرائب ومناكير، واحْتُمِلَ ذلك له"١"، ولا عبرة بقول عباس العنبري"٢": "إنه لكذاب""٣"، وقد قال النسائي: "فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة""٤"، وقال أبو أحمد ابن عدي، وهو منصف"٥": "حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافق عليها""٦"، وقال أبو حاتم الرازي"٧": "يكتب حديثه ولا يحتج به""٨"، "وقال
= نكت العميات: ١٩١-١٩٢.
١ قال الذهَبِيّ في المغني: "أحد الأئمة الثقات"، ولم يقل فيه شيئًا في الكاشف، وقال في الميزان: "أحد الأعلام الثقات"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، وقال:"إمام له ما ينكر، وفيه تشيع معروف"، وذكره في "تذكرة الحفاظ".
٢ في "ي": "العفيري"، وهو خطأ. وفي "م": "ابن عباس"، وهو خطأ أيضًا. والعباس هذا هو العباس بن عبد العظيم العنبري. انظر مشارق الأنوار: ٢/١٢٦.
٣ قال هذا بعد رجوعه من اليمن إلى العراق حينما دخل عليه أصحاب الحديث، وأكده بالقسم أيضًا انظر المدخل: ق٦٣، وقد أنكر عليه الحاكم ذلك فقال: "أفرط العباس، وهذا غير مقبول منه"، وانظر لزامًا مقدمة ابن الصلاح: ٥٩٧، فإنه حَمَلَهُ على أنه قاله فيه بعد ما اختلط، وذكر ابن الصلاح عبد الرزاق فيمن خلط في آخر عمره من الثقات.
٤ الضعفاء: ٧٠، ونكت الهميان: ١٩٢.
٥ في "أ" و"ي": "مصنف"، وهو تصحيف.
٦ الكامل: ٥/٣١٥.
٧ في "ي": "الدارمي"، وهو خطأ.
٨ الجرح والتعديل: ٥/٣٩.