============================================================
فتقلد ما قلدك أمير المؤمنين، وكن عند حسن ظنه فى فضلك، وصدق مخيلته فى كمالك، والله كعالى يعرف أمير المؤمين وجه الخيره فى تصيير أهره إليك، وتعويله فى مهماته عليت، ويوفقت لشكر الموهبة فى استخلاصت، والسنحة فى اجتبائك، ويتهضت بما حملك من أعباء مظاهرته، وجشمك من اثقال دولته، ويسددك على مايدر عليك أخلاف [ نعمته]، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Page 282