274

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

وعليت من سرانر أنوار الله ما يييت أن ثوصى، ولديك من ظو سر لطائف الله ما كميز به عن الخلق إذا اضحيت به مخصوصا، ومن شواهد اختيار الله ها كظاهرت عليك آياثه نصوصا، فبسلام الله يحيك المؤسنون، وبالاعتلاق بعصمة ولاتت فى يوم الفزع الأكبر يأمنون، والله منجزلك وعده كما أنجزه لمن جعلهم أنمة لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقتون .

والله سبحانه يهدى إليك تحية من عنده مباركة طيبة، ويسدى الى مقام شرفك سحابة رحمة غدقة صيبة ، ويجعل ها رآه أمير المؤمنين من ولايتك عهده، وكفاليك للأمة بعده، للمسرات ناظما، وللمساءأت حاسا، وللبركات جامعا، وللباطل خافظا وللحق رافعا.

وأتر أمير المؤمنين أن يقين عاى رجال من أولياء دولته ، ووجوه شيعته ، وأتصار سريه، عدة يكون إليك اعتزاؤها وباك اعتزازها، وببابك العالى اقامتها، والى جانيك انحيازها، فتكون موسوسة بالعبودية، ومتعرضة بالولاء للسعادة الأبدية؛ فتمتثل على ما ئمثله من المراسم، وتتصرف على ما ئصرفها عليه من العزائم، وتكون أبدا لما ينفد عتك من احكام الهبات والمكارم، وتقوم من ملازمة الخدمة فى مواكبك بما هو لكل خادم فرض لازم، وگسارع فى قطألبك الى ما يسارع إليه الحازم، وتجود يا سماء الإنعام بالغدق الساجم، ويقدر لها من الواجبات والزيادات ما تقتضيه همم المكارم؛ تبدل فى الخدمة الاجتهاد ، ولنافس فيما تستيد [به] الحظوة بحضرته والإحماد: وعرضها من الإحسان الجم للازدياد وبلفها المراد بما تبلغ بها من المراد : لتتشرف بأن تكون تحت وكابه العالى متصرفة، وتفتخر بان تكون أتسابها باسمه العالى متشرلة؛ إن شاء الله تعالى.

Page 274