205

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

واجزال حظه عليه من الأجر والثواب، وإمداده فى خلافته بسواد الإرشاد والصواب، بكرهه.

وكتاب أمير المؤمنين يوم كدا (1) من الشهر الفلانى من سنة كذا ، بعد أن لس للحاضرين بحضرته من الأمراء: مشومته وأوليائه وخليم دولته، وسائر أجناده وعبيد مملكته، وعامة شيته، وأصناف رعيته ؛ وأنوار الخلافة عليه مشوقة، وأعصان الإمامة مثمرة مورقة، والسيد الأجل الأفضل الذى أبده الله فى نصرة الدولة العلوية بالتاييد والإظهار، وأبان به برهان الإمامة الآمرية فوضحت أنوارها اللبصاير والأبصار، وشهر له من المناقب ما سار مسير الشس فى جميع الأقطار، يتولى الأمر بحضرته تولى الكافل الزعيم، ويباشر النظر فى بيعته مباشرة القسيم الحميم، والناس داخلون فى البيعة بانشراح صدور، وإظهار ابتهاج وسرور، يقطون صفقة أيمانهم، ويعلمون بالهم من اتحظ فى طاعة إمام زمانهم ، قد تحققوا شتول السعد وعموم الرشاد، وتيقنوا الخيرة لهم فى العاجلة والمعآد.

وأمير المؤمنين يعؤيك ومن قبللك من أولياء دولته، وسائر رعيته ، عن المصيبة فى الإمام السستعلى بالله - صلى الله عليه - التى قطعت من النفوس أملها، واسكتث الألباب جزعا وولها، ويهييك وغياهم بمتجدد دولته التى تهيل لها وجه الزمان ، واستهلت بها سحاتب الفضل والإحسان؛ وأميز المؤمنين يحمد الله الذى اقو الحق فى تنجيه ، وافرده بما كان والده الإمام المستعلى بالله افردبه.

(1) انظر المقدهة التحليلية ص 42.

Page 205