Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
بمصر عاى طاعته ويجمع كلمة الإسلام، وبدل مالأ يحمله كل سنة، فأجابه على ذلك، وحملوا إلى فور الدين الأ جزيلا، فبقى الأمر على ذلك إلى أن قصد الفرنج مصر لتملكها سنة 564 ه) (1) هنا نستطيع أن نقول إن الكاهل كان يباشر سلطته كنائب للوزير، لأنه لا يستطيع آن يفاوض ماكا آخر، ويعقد اتفاقأ كهدا، ويشارك فى رسم سياسة مصر الخارجية ، إن لم يكن له من السلطات الرسمية ما يمكنه من الاقدام على هذا ولقد تابع الكاسل سياسته هده العدالية ضد الصليبيين بيد ذلك، فإنه لما اشتد خطر الصليبيين بعد استيلاه الملك عمورى على بلبيس له تكن هناك ندوحة من الاستعانة بنور الدين ثانية، وقد أوسلت مصر للا تطلب سساعدته، واحتلفت آراء المؤرخين ، هل الدى أرسل الكتب الخليفة العاضد أم الكاهل ابن شاور، ولكننى أرجح أنه الكامل اعتمادا على ما ذكره صاحب الروضتين - نقلاعن ابن أبى طى -: ((قال (ابن ابى طى) : وحدثنى شيس الخلافة هوسى بن شس الخلافة محمد بن مختار، قال : إنما كتب هدا الكتاب برأى أبى شمس الخلافة، لأنه لما رجع من عند شرى - لعنه الله - بعد أخد بلبيس، اجتمع بالكاهل بن شاور، وقال له : عندى أهر لا يمكتنى أن أفضى به اليك إلا بعد أن لحلف لى أنك لا تطلع أباك عليه، فلما حلف له، قال : ان أباك قد وطن تقسه على المصابرة وآخر أهره يسلم البلاد على الفرنج ولا يكاتب تور الدين، وهذا عين الفساد ، فاصعد أنت الى العاضد وألزهه (الروضتين : ج 1 ، ص 143
Page 178