171

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

العاضد إلى اختياره وزيرا أول هرة، وتليها الفقرات التى يبرر فيها اختياره وزيرا للمرة الثانية .

والجديد فى الوليقة إشارتها إلى مقتل الابن الأكبر لشاور أثتاء نضاله مع ضرغام ، والوليقة هنا تؤكد الحقائق الواردة فى المراجع التاريخية، فالوليقة تقول: ((وافظع ما كان فيه ما أصيب به ولذك الاكبر- رضى الله عنه - الدى أصيب وهومظلوم، ولو لم يصب لم يمتنع من الأجل المحتوم، فربحت بما نالك ثوابأ، واستفتح لك الحظ من النصر على الباغى بابا 00. إلخ) .

والوليقة تحاول أن ترجع الفضل فى انتصار شاور على ضرغام إلى مولف الخليفة العاضد وتخليه عن ضرغام ، والحقيقة أن العاضد لم يتخخل عن ضرغام إلا بعد أن رجحت كفة شاور والجيش الدى أتى لمعاضدله، وأصبح من الواضح لكل ذى عينين أن الهزيمة من نصيب ضرخام، وأن النصر كتب لشاور وفى ختام السجل يقلد العاضد شاور ما كان قد قلده إياه من قبل من الإشراف على أمور الدولة جميعا ((من تدبير جيوشه الميامين وأولياله المتقين، وكفالة قضاة السسلمين، وهداية دعاة المؤمنين ... الخ)) .

وعند الوصية بالسياسة التى ينتهجها الهزير من التزام للعدل واشراف على الدعوة الهادية، وإشراف على الأموال والأعمال، لم يفصل السجل وإنما أوجز، وأحال الوزير إلى تقليد الوزارة الأول، أو كما يقول السجل: ((فكل ذلك محررفى تقليد وزارتك الأول، وأنت أولى من حافظ على العمل به وأكمل): هذا ولم يدكر يالسجل تاريخ إصداره، وهو فيما نرجح أول رجب سنة 559ه، فقدقال ابن واصل لى حوادث سنة 559 ه: (وخلع على شاور خلع الوزارة فى مستهل رحجب من السنة المدكورة (أى سنة 559ه)، واعيد إلى الوزارة وتمكن منها)(1).

(1(ابن واصل : مفرج الكروب، نشرالشيال، ج1، ص 134) .

Page 171