166

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

الواتة السادسة عشرة سجل تقليد الصالع مالائع بن رزيك الهزارة للفائز كان عباس ياى الوزارة الخلبفة الظافر، وفى سنة 549 ه، ولب ابته نصر ابن عباس بالخليفة وقتله ، وفى اليوم التالى اتهم عباس أخوى الظافر: يوسف وجبريل بقتله، وأهر بقتلهما ، فبعت عمه الفالز إلى فارس المسلمين أبى الغارات طلالح بن رزيك، وكان واليا على الأشمونين والبهنسا، خطابا تستنجد به، ولى طيه شعور نساء القصر فاسرع باجابة الدعوة وجمع العربان والأجناد واتجه بهم فى صفر سنة 549 ه نحو القاهرة، وجرت بينه وبين عباس وابنه نصر مقائلة انتهت بفرارهما ودخول طلانع بن زريك القاهرة يوم الأربعاء تاسع عشر ربيع الأول.

واتجه طلاتع فورا إلى دار نصر بن عباس وأخرج جثة الخليفة الظافر واحتفل بدفنه والصلاة عليه ، وولى الغائز الخلافة بعد أبيه الظافر، وخلع على طلائع بن رزيك بالموشح والعقد الجوهر، ونعت ((بالأجل الناصر عضد الإمام ، زعيم الأنام، مجير الإسلام ، خدن أمير المؤمنين) (1)، ويقول المقريزى : ((وأنشى له سجل عظيم تعت فيه بالملك الصالح، ولم يلقب احد من الوزراء قبله بالملك، وذلك يوم الخميس الرابع من شهر ربيع الآخر)(2) .

((2،1) المقريزى : مخطوطة اتعاظ الحتقا، ص 146ب .

واتظر ايضا: مافات هنا ص 149 .

Page 166