Majmūʿat al-Rasāʾil al-Kubrā li-Ibn Taymiyya
مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Publisher Location
بيروت
Your recent searches will show up here
Majmūʿat al-Rasāʾil al-Kubrā li-Ibn Taymiyya
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Publisher Location
بيروت
الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ) الآية .
وعبادة الله وحده هي أصل الدين ، وهو التوحيد الذي بعث الله به الرسل، وأنزل به الكتب فقال تعالى: ( واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ) وقال تعالى: ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) وقال تعالى: ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحقق التوحيد ويعلمه أمته حتى قال له رجل: ما شاء الله وشئت فقال: ((أجعلتني لله نداً بل ما شاء الله وحده)) وقال: « لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن ما شاء الله ثم ما شاء محمد » ونهى عن الحلف بغير الله فقال: ((من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت)) وقال: ((من حلف بغير الله فقد أشرك)) وقال: ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله)).
ولهذا اتفق العلماء على أنه ليس لأحد أن يحلف بمخلوق كالكعبة ونحوها.
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السجود له، ولما سجد بعض أصحابه نهاه عن ذلك وقال: ((لا يصلح السجود إلا لله)) وقال: ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، وقال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: «أرأيت لو مررت بقبرى أكنت ساجداً له قال لا قال فلا تسجد لي» .
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد فقال في مرض
296