٧١٠ - (١٩٤) حدثنا أحمدُ بنُ عليٍّ النَّخشَبيُّ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ محمدٍ الفيريابيُّ ببيتِ المقدسِ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ ميمونٍ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جابرٍ قالَ:
شهدتُّ / عرسَ عليٍّ وفاطمةَ ﵉، فما رأيتُ عُرسًا كانَ أَحسنَ، حَشينا البيتَ كَثيبًا تُرابا طيبًا، وأُتينا بتمرٍ وزَبيبٍ فأَكلْنا (١).
٧١١ - (١٩٥) حدثنا أحمدُ بنُ عليٍّ النَّخشَبيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ طالوتَ: حدثنا الأَصمعيُّ قالَ: كُنا عندَ شعبةَ فسمعَ نَقرَ الأَلواحِ فقالَ: أَيْش هذا، تَكتُبونَ؟ ليسَ (٢) واللهِ أُحدِّثُ اليومَ إلا أَعمى، فقامَ رَجلٌ فقالَ: يا أبا بسطام، أتُجيزُ أَعورَ؟ فقالَ: (اخرُجْ؟) (٣).
٧١٢ - (١٩٦) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ: أخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن هلالِ بنِ أبي ميمونةَ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ:
خطَبَنا رسولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يومٍ فصعدَ المنبرَ، فجلَسْنا حولَه فقالَ: «إنَّ مما أَخافُ عليكم بَعدي ما يُفتحُ عَليكم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها». قالَ: فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَ يأْتي بالخيرِ إلا اللهُ ﷿؟ فسكَتَ عنه، فقيلَ له: ما شأنُكَ، تُكلِّمُ رسولَ اللهِ ﷺ ولا يُكلمُكَ! ورأَينا أنَّه يُنزلُ عليه.
(١) ميمون بن عبد الله القداح ضعيف.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٤٤١)، والبزار (١٤٠٨ - زوائده)، وابن عدي (٤/ ١٨٨)
(٢) هنا كلمة يحتمل أن تكون (فقد) ولعله مضروب عليها. والله أعلم.
(٣) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٤٤٣) من طريق الأصمعي بنحوه.