الحُمرَ - وهي السُّروجُ -، ولا تَلبس القسيَّ - قالَ أبو نُعيمٍ: / قلتُ لأبي مالكٍ: ما القسيُّ؟ قالَ: ثيابٌ حُمرٌ تكونُ بالشامِ شديدةُ الحُمرةِ -، ولاتَختَّم بالذهبِ، ولا تَلبسْ خاتَمكَ في هذِه ولا في هذِه». وأَشارَ أبو نُعيمٍ بأُصبعيهِ الوُسطى والسَّبابةِ (١).
٥٩٣ - (٧٧) حدثنا عبدُ الكريمِ بنُ الهيثمِ: حدثنا الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ يَعني ابنَ حربٍ: حدثنا عَمرو، عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ،
أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ كانَ ذاتَ يومٍ يُصلِّي إذْ جاءَهُ الحسنُ أو الحسينُ ﵉، فوثَبَ على ظهرِ النبيِّ ﷺ وهو ساجدٌ، فتناوَلَ نبيُّ اللهِ ﷺ فأخذَهُ أَخذًا رَفيقًا حتى وضعَهُ بحذائِهِ. قالَ: فلَقد (رأيتُهما أَمامَينا؟).
ولقَد رأيتُ أبا بكرٍ ﵁ يحملُهُ على عُنقِه، مما قَد علَمَ مِن حُبِّ نبيِّ اللهِ ﷺ إيَّاهُ (٢).
٥٩٤ - (٧٨) حدثنا عليُّ بنُ الحسنِ الخزازُ: حدثنا مسلمُ بنُ عبدِ الرحمنِ:
(١) أخرجه الدارقطني (١/ ١١٨ - ١١٩)، والبزار (٣١٢٦) من طريق أبي نعيم النخعي عبد الرحمن بن هانئ به.
وقال البزار: وهذا الحديث إنما يعرف عن علي بن أبي طالب، فجمع هذا الرجل فيه أبا موسى مع علي، ولا نعلم أحدًا جمعهما إلا عبد الملك بن حسين، ولم يتابع عليه.
وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٧١٠).
وحديث علي الذي أشار إليه البزار انظر تخريجه في «مسند أحمد» ١/ ٨٢ (٦١٩) باختصار بعض فقراته.
(٢) لم أقف عليه بهذا السياق.
وللحديث أصل عن عطية العوفي، عن أبي سعيد بغير هذا اللفظ. انظر «زوائد البزار» (٢٦٣٨)، و«المطالب» (٥١٦).
وعطية العوفي ضعيف.