أُقيمَت الصلاةُ وعُدِّلت الصُّفوفُ قيامًا، فخَرجَ إلينا رسولُ اللهِ ﷺ، فلمَّا قامَ في مُصلَّاهُ ذَكرَ أنَّه جُنُبٌ، فذكرَ (١) فاغتسَلَ ثم عادَ إلى صلاتِهِ (٢).
٥٥١ - (٣٥) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ: حدثنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا تَميمُ بنُ الجعدِ، عن عَمرو بنِ قيسٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ قالَ: ثلاثٌ قَد عَلمتُهنَّ، والرابعةُ لو حَلفتُ عليها لصَدقتُ: لا يَجعلُ اللهُ جلَّ وعزَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له، ولا يَتولَّى اللهُ عبدًا فيُولِّيه /يومَ القيامةِ غيرَه، ولايُحبُّ عبدٌ قومًا إلا بُعثَ مَعهم، والرابعةُ لا يَسترُ اللهُ على عبدٍ في الدُّنيا إلا سَترَ عليه في الآخِرةِ (٣).
٥٥٢ - (٣٦) حدثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حيَّانَ المَدائنيُّ إملاءً: أخبرنا محمدُ بنُ الفضلِ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي جُحيفةَ،
أنَّه صلَّى خلفَ النبيِّ ﷺ العصرَ بالأَبطحِ رَكعَتينِ (٤).
٥٥٣ - (٣٧) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الوليدِ بنِ بُردٍ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن ابنِ شَوذبٍ، عن أبي هارونَ قالَ:
(١) هكذا في الأصل وعليها علامة التضبيب.
(٢) أخرجه البخاري (٢٧٥) (٦٣٩) (٦٤٠)، ومسلم (٦٠٥) من طريق الزهري به.
(٣) تميم بن الجعد لم يوثَّق.
ولعل الصواب عن أبي إسحاق ما رواه معمر عنه عن أبي عبيدة عن ابن مسعود.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣١٨)، ومن طريقه الطبراني (٨٧٩٩).
وأخرجه أبو يعلى (٤٥٦٧)، والطبراني (٨٨٠٠)، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (٥٥٧) (٥٥٨) من طرق عن ابن مسعود موقوفًا، إلا أبا يعلى فرفعه.
(٤) أخرجه أحمد (٤/ ٣٠٧، ٣٠٨) من طريق أبي إسحاق به.
وهو طرف من حديث طويل، انظره عند البخاري (١٨٧) وأطرافه، ومسلم (٥٠٣).