﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ وإنَّ الناسَ إذا عُملَ فيهم بالمعاصِي فَلم يُغيِّروا يُوشكُ أَن يَعُمَّهم اللهُ تعالى بعِقابٍ (١).
٥١٠ - (٢٤١) حدثنا محمدٌ: حدثنا جمهورُ بنُ منصورٍ قالَ: قالَ عبَّادٌ: حدثني شعبةُ هذا الحديثَ عن ابنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ قالَ:
قالَ النبيُّ ﷺ: «إذا عُمِلَ في الناسِ بالمعاصِي فلم يُغيِّروا» إلى / آخرِ الحديثِ.
قالَ شعبةُ: قَد حفظتُ أنَّه رَفعَه إلى النبيِّ ﷺ هو قالَه (٢).
٥١١ - (٢٤٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا هشيمٌ: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، أنَّه سمعَ أبا بكرٍ يقولُ: إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ مَوضعِها: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ وإنَّه لا يَضرُّ مَن أَطاع اللهَ مَن عَصى اللهَ،
إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «ما مِن قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصِي ثم لا
(١) موقوف، ويأتي بعده مرفوعًا.
قال الدارقطني في «علله» (١/ ٢٥٣): وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر.
(٢) أخرجه الخطيب (٩/ ١١٥) من طريق عباد بن عباد المهلبي به مع قول شعبة.
وانظر ما بعده.