٦١٠ - (٢١) حدثنا أبو محمدٍ عبدُاللهِ بنُ العباسِ الطيالسيُّ: حدثنا عمرو بنُ عليٍّ الفلاسُ حدثنا أبوداودَ الطيالسيُّ قالَ: سمعتُ شعبةَ بنَ الحجاجِ يقولُ: الساعةَ [يخرجُ] الساعةَ يخرجُ، ثم قالَ: حدثنا أبوالزبيرِ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
كنتُ في الصفِّ الثاني يومَ صلَّى النبيُّ ﷺ على النجاشيِّ، فكبَّرَ عليه أربعًا.
٦١١ - (٢٢) حدثنا أبوعبدِاللهِ أحمدُ بنُ أبي عوفٍ البُزوريُّ قالَ: حدثنا تميمُ بنُ المُنتصرِ إملاءً قالَ: أخبرنا إسحاقُ يعني ابنَ يوسفَ الأزرقَ، عن شريكٍ، عن الأعمشِ، / عن عبدِاللهِ بنِ السائبِ، عن زاذانَ، عن عبدِاللهِ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكفِّرُ الذنوبَ كلَّها - أوقالَ: يُكفِّرُ كلَّ شيءٍ - إلا الأمانةَ، يُؤتى بصاحبِ الأمانةِ فيُقالُ له: أدِّ أمانتَكَ، فيقولُ: أنَّى ياربِّ وقد ذهبَت الدُّنيا، فيُقالُ له: أدِّ أمانتَكَ، فيقولُ: أنَّى ياربِّ وقد ذهبَت الدُّنيا، فيُقالُ له: أدِّ أمانتَكَ، فيقولُ: أنَّى ياربِّ وقد ذهبَت الدُّنيا، فيُقالُ له: اذهَبوا به إلى الهاويةِ، ⦗٣٧٧⦘ فيُذهبُ به إليها، فيَهوي فيها حتى يَنتهيَ إلى قعرِها فيجدُها هناكَ كهيئتِها، فيأخُذُها فيضعُها على عاتقِهِ فيصعدُ بها في نارِ جهنمَ، حتى إذا رأَى أنَّه قد خرجَ زلَّت فهوتْ وهَوى في أثرِها أبدَ الآبِدينَ، قالَ: الأمانةُ في الصلاةِ، والأمانةُ في الصومِ، والأمانةُ في الوُضوءِ، والأمانةُ في الحديثِ، وأشدُّ ذلكَ الودائعُ».
فلقيتُ البراءَ [يعني] ابنَ عازبٍ فقلتُ: ألا تسمعُ ما يقولُ أخوكَ عبدُاللهِ! فقالَ: صدقَ.
قالَ شريكٌ: وحدثنا عياشٌ العامريُّ، عن زاذانَ، عن عبدِاللهِ نحوًا مِنه، ولم يذكر الأمانةَ في الصلاةِ، ولا الأمانةَ في كلِّ شيءٍ.