٢٦٢ - (٢١) حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ: حدثنا سفيانُ، عن عبدِالرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أَبيه، عن عائشةَ وبَسطتْ يَديها تقولُ:
طَيبتُ رسولَ اللهِ ﷺ لحرمِهِ حين أَحرمَ، ولِحلِّه قبلَ أنْ يطوفَ بالبيتِ.
وقالَ ابنُ عبادٍ مرةً أُخرى: حدثنا سفيانُ قالَ: حفظتُهُ مِن عبدِالرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أَبيه، أنَّه سمعَ عائشةَ ﵂.
٢٦٣ - (٢٢) حدثني جدِّي قالَ: سمعتُ سفيانَ بنَ عُيينةَ يقولُ: قيلَ لعبدِالرحمنِ بنِ القاسمِ: أكانَ أبوكَ يُحدِّثُ عن عائشةَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يُقبِّلُها وهو صائمٌ؟ قالَ: نعمْ.
٢٦٤ - (٢٣) حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ: حدثنا سفيانُ: حدثنا عبدُالرحمنِ وسمعتُه يُخبر عن أَبيه، عن عائشةَ قالتْ:
جاءتْ سهلةُ بنتُ سهيلٍ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقالتْ: إنِّي أَرى في وجهِ أبي حُذيفةَ مِن دخولِ سالمٍ عليَّ - قالَ: وكانَ حَليفًا لأَبي حُذيفةَ وكانَ قدْ تَبَنَّاهُ -، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «اذهَبي فأَرضعيهِ» قالتْ: فكيفَ أُرضِعُه وهو رجلٌ كبيرٌ؟ قالَ: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ وقالَ: «ألستُ أَعلمُ أنَّه رجلٌ كبيرٌ؟» - قالَ عبدُالرحمنِ: وكانَ قدْ شهدَ بدرًا معَ رسولِ اللهِ ﷺ، قالتْ: ثم جاءتْ فقالتْ: والذي بعثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ في وجهِ أبي حُذيفةَ بعدُ شيئًا أكرهُهُ.