٢٢٢ - (٣٢) حدثنا أحمدُ بنُ الحسنِ الصبَّاحيُّ: حدثنا الحسينُ بنُ حاتمٍ المُزَوِّقُ: حدثنا الحسنُ بنُ بشرٍ: حدثنا شريكٌ، عن إسماعيلَ بنِ مسلمٍ، عن الحسنِ، عن أنسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا تَبَايعوا الغرَرَ».
٢٢٣ - (٣٣) حدثنا أحمدُ بنُ الحسن الصبَّاحيُّ: حدثنا العلاءُ بنُ سالمٍ: حدثنا قرةُ بنُ عيسى الواسطيُّ: حدثنا أبوبكرٍ الهُذليُّ، عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِالرحمنِ قالَ:
جاءَ قيسُ بنُ مطاطيةَ إلى حلقةٍ فيها سلمانُ وصهيبٌ الروميُّ وبلالٌ الحَبشيُّ فقالَ: هذا الأوسُ والخَزرجُ قد قامُوا بنُصرةِ هذا الرجلِ، فما بالُ هذا؟ فقامَ إليهِ معاذُ بنُ جبلٍ فأخَذَ بتَلْبيبِهِ، ثم أَتى النبيَّ ﷺ فأخبرَهَ بمقالَتِه، فقامَ النبيُّ ﷺ قائمًا يجرُّ رداءَهُ حتى دخلَ المسجدَ، ثم نُوديَ أن الصلاة جامعةٌ، وقالَ: «أيُّها الناسُ، إنَّ الربَّ ربٌّ واحدٌ، والأبُ أبٌ واحدٌ، وليست العربيةُ بأحدِكم مِن أبٍ ولا أمٍّ، وإنَّما هي لسانٌ، فمَن تكلَّمَ بالعربيةِ فهو عربيٌّ» فقامَ معاذُ بنُ جبلٍ وهو آخذٌ بتَلْبيبِهِ قالَ: فما تأمُرُ بهذا المنافقِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «دعْهُ إلى النارِ» / فكانَ قيسٌ مِمن ارتدَّ فقُتلَ في الرِّدةِ.