٤٥٨ - (٥٣) قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْمُعَافَى بن عمران، وما أدركت مِثْلَهُ فِي عَقْلِهِ وَوَرَعِهِ وَفَضْلِهِ، وَلَقَدْ حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ، أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِالْغَدَاةِ فَيَحْتَطِبُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَجِيءُ بالكارة الْحَطَبُ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى يَبِيعَهَا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ يَحُلُّ زُنَّارَهُ؟ ثُمَّ - يَعْنِي يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فيصلي الجمعة.
٤٥٩ - (٥٤) قَالَ: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ إِخْوَانِي أن غانما؟ جاء المعافى / بعدما دُفِنَ فَسَمِعَهُ وَهُوَ يُلَقَّنُ فِي قَبْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَيَقُولُ الْمُعَافَى: لا إله إلا الله.
٤٦٠ - (٥٥) أخبرنا المؤمل: حدثنا عبد الله بن أبي داود: حدثنا عمرو بن علي أبو حفص الفلاس: حدثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد، عن الشعبي، قال: ما أدي ما تقولون، إذا كان كذابا فهو منافق.
آخره والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي المصطفى وآله أجمعين
وحسبنا الله ونعم الوكيل