٢٧٩ - (٢٢) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقِ ٍالطُّوسِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ حَسَنًا الْمُسُوحِيُّ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَجُلٍ شَدِيدِ الْحُبِّ لِلَّهِ ﷿، قَالَ: فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً جَمِيلَةً قَالَ: فَفُتِنَ بِسَبَبِهَا، فَقَالَ لَهَا يَوْمًا لِشِدَّةِ مَحَبَّتِهِ لَهَا: أُحِبُّ أَنْ تُجْلَيْنَ عَلَيَّ كَمَا تُجْلَى الْعَرَائِسُ، قَالَ: فَجُلِيَتْ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَتْ شِدَةَّ شَغَفِهِ بِهَا قَالَتْ لَهُ: بَاللَّهِ [حِبِّي]، هَلْ أَحْبَبْتَ حُبي شَيْئًا قَطُّ؟ قَالَ: فَصَاحَ بِهَا صَيْحَةً غُشِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: قُولِي لِي مَا قُلْتِ، فَجَزِعَتْ، قَالَ: لَتَقُولَنَّ، [قَالَ] فَقَالَتْ، فَقَالَ: إِي وَاللَّهِ لَقَدْ أَحْبَبْتُ اللَّهَ تَعَالَى حُبَّا مَا ظَنَنْتُهُ يَشْغَلُنِي بِغَيْرِهِ، أَنْتِ طَالِقٌ، وَمَا فِي الْبَيْتِ لَكِ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ نَادًّا عَلَى وَجْهِهِ، فَمَا رُؤِيَ بَعْدَ ذلك.
٢٨٠ - (٢٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجِنْدِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُخْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ: حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أبي جمرة ⦗٢٢١⦘ الضَّبَعِيِّ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي زُفَّتْ فِيهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيّ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا [إِلَى عَلِيٍّ ﵇]، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُدَّامَهَا، وَجِبْرِيلُ ﵇ عَنْ يَمِينِهَا، وَمِيكَائِيلُ ﵇ عَنْ شِمَالِهَا، وَسَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ خَلْفِهَا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ ﷿ ويقدسونه حتى طلع الفجر.