٢٦٤ - (٧) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْكُمَيْتِ الْمَوْصِلِيُّ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ ﵁ حِينَ طُعِنَ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَسْلَمْتَ مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ، وَقَاتَلْتَ مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ، / وَتُوُفِّيَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي خِلافَتِكَ رَجُلانِ، وَقُتِلْتَ شَهِيدًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَعِدْ، فَأَعَادَ، فَقَالَ عُمَرُ: الْمَغْرُورُ مِنْ غَرَّرْتُمُوهُ الآنَ، لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ.
٢٦٥ - (٨) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَ الْقَوْمُ رَجُلا، فَذَكَرُوا من خلقه، ⦗٢٠٩⦘ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ كنتم تستطيعون أن تعيدوه؟ قالوا: لا، قال: فَرِجْلَهُ؟ قَالُوا: لا، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ، إِنَّ النُّطْفَةَ تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ فَيُكْتَبُ رِزْقُهُ وَخُلُقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ.