401

Majmūʿ al-Sayyid al-Imām Ḥumaydān b. Yaḥyā al-Qāsimī

مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي

على من حكى جبريل إذ طاف أفقها.... فلم ير إنسانا بفضلهم أحرى إن كان قصد بذلك السلام على الأمير، فلم لم يعينه بلفظ شهير؟، وإن كان قصد به جميع العترة؛ فقد دخل فيه كل من يكره، وإن أضمر أنه قصد به بعض الغابرين، فذلك دليل على بغضه لكل الحاضرين، وإن صح ما حكاه عن جبريل، فما حكم من يفضل المعتزلة على الأئمة بغير دليل؟

وقوله:

أتانا حديث أنكرته قلوبنا.... وأسماعنا مجته لما يلج نقرا

هل يحسن لمن زعم أنه لا يبارى في العلم، ولا يجارى في دقة النظر والفهم، أن يعبر بالنقر عن الأسماع، وأن يحكي إنكار قلبه لما يعلمه من جهة السماع؟!

وقوله:

وإلا فقل لي لا مساس ونادني.... يجبك شبيب تحته سبحة شقرا

هل يجوز أن يتشبه أحد من الأمة بالسامريين؟ إلا من أشبه رفضه هارون من رفضه علي أمير المؤمنين، وهل يحسن أن يتشبه في العلم بشبيب، فدم لا يحسن أن يسأل أو يجيب؟

وقوله:

ثلاثون ألفا كان تحت لوائه.... من اشياع زيد صار عسكره صفرا

هل يجوز في هذا البيت أن يوجد كان، أو أن يجعل العسكر كظرف المكان؟

وقوله:

وتاب فلم تقبل له قط توبة.... فأسبل دمعا بعدنا يشبه القطرا

هل يجوز أن يفتخر بترك قبول التوبة أحد من المسلمين ، أو يوهم أنه كان مشاهدا لوقعات المتقدمين؟

وقوله:

ولولا أخو همدان جارت على الورى.... أساطيره اللاتي سطرن به سطرا

هلا بين أخو همدان لقبه، وعين للناس نسبه، فيبين لعارفيه، أنه الذي قال الإمام فيه:

Page 416