طينة عليين وخلقت شيعت".
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - لما فر أبو بكر وعمر عن أهل خيبر: ((لأعطين الراية غدا رجلا كرارا غير فرار يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه)).
قال الإمام - عليه السلام -: تضمن هذا الخبر القطع على تعيينه
بالكر؛ فدل على الإمامة.
[حديث: ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا..إلخ))]
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا، وأبوهما خير منهما)).
قال الإمام - عليه السلام -: وهذا الخبر مما أطبقت الأمة على
نقله لشهرته، وذكر أنه ظاهر التصريح بإمامتهما، وأن فيه دلالة على إمامة أبيهما بطريق الأولى.
[الحض على التمسك بأهل البيت (ع) والتحذير من بغضهم ومخالفتهم]
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ويل لأعداء أهل بيتي المستأثرين عليهم، لا نالوا شفاعتي، ولا رأوا جنة ربي)).
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((حرمت الجنة على من أبغض أهل بيتي، وعلى من حاربهم، وعلى المعين عليهم، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)).
Page 367