١٧٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، وَجَدَ حَلاَوَةَ الإيمَانِ: أَنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يحِبُّهُ إلاَّ لله، وَأَنْ لاَ يَرْجِعَ في الكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى في النَّارِ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه فضال بن جبير، لا يحل الاحتجاج به.
١٧٧ - وَعَنْ قَتَادَةَ ﵁ أَنّ َ (٢) ابْنَ مَسْعُودٍ -رَضِيَ
(١) في الكبير ٨/ ٣١٤ برقم (٨٠١٩)، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص (١٢) - من طريق أبي مسلم الكشي. حدثنا محمد بن عرعرة بن البرند، حدثنا فضال بن جبير -ويقال: ابن الزبير- بن جابر أبو المهند الغداني: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله ﷺ: ... وهذا إسناد ضعيف، فضال بن جبير، قال ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٠٤: "شيخ من أهل البصرة، كان يزعم أنه سمع أبا أمامة، روى عنه البصريون، يروي عن أبي أمامة ما ليس من حديثه، لا يحل الاحتجاج به بحال".
وقال ابن عدي في كامله ٦/ ٢٠٤٧: "ولفضال بن جبير، عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظة". وانظر أيضًا لسان الميزان ٤/ ٤٣٤ وفيهما أكثر من تحريف. وسيأتي الحديث أيضًا برقم (٣٠٢) إن شاء الله. حيث نسبه الهيثمي إلى الطبراني في الأوسط.
وقال الطبراني: "لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد".
(٢) ساقطة من (ظ).