268

Majmaʿ al-Zawāʾid wa-manbaʿ al-Fawāʾid

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

Publisher

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، وفي إسناده حامد بن آدم مشهور بوضع الحديث.
١٠٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنّ َرَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "ثَلاَثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ لاَ يَجْعَلُ الله مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الإسْلاَمِ كَمَنْ لاَ سَهْمَ لَهُ، وَأَسْهُمُ الإسْلاَمِ الثلاَثَةُ: الصَّلاَةُ، وَالصَّوْمُ، وَالزَّكَاةُ.
وَلاَ يَتَوَلَّى الله عَبْدٌ (١) فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إلاَّ جَعَلَهُ الله مَعَهُمْ.
وَالرَّابِعَةُ (مص: ٤٦) لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَرَجَوْتُ أَنْ لاَ آثَمَ: لاَ يَستُرُ اللهُ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إلاَّ سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٢).
رواه أحمد، ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضًا.

(١) في هامش (مص) ما نصه: "وضبطه في زوائد المسند بخطه (عبدٌ) هكذا مرفوعًا، وهو الصواب". وهكذا جاء في رواية الحاكم ٤/ ٣٨٤، وفي روايتي التلخيص للذهبي ١/ ١٩ و٤/ ٣٨٤، وفي "أخبار أصبهان" ١/ ٢٦٨. وجاءت عند الطحاوي في "مشكل الآثار" ٣/ ٥٠: "يتولى الله رجلٌ".
وأما عند أبي يعلى ٨/ ٤٩، وأحمد ٦/ ١٤٥، والحاكم ١/ ١٩، والبيهقي ٦/ ٤٩٠ فقد جاءت "عبدًا" منصوبة، وجاءت في رواية أحمد ٦/ ١٦٠: "رجلًا".
(٢) أخرجه أحمد ٦/ ١٤٥، ١٦٠، وأبو يعلى ٨/ ٤٩ - ٥٠ برقم (٤٥٦٦)، والنسائي في الكبرى -ذكره المزي في "تحفة الأشراف" ١٢/ ٨ برقم (١٦٣٤٦) - والطحاوي في "مشكل الآثار" ٣/ ٥٠، =

1 / 274