٨ - (باب)
٩٥ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَقْبَحُ النَّاسِ ثِيَابًا، وَأَنْتَنُ النَّاسِ رِيحًا، جِلْفًا، جَافِيًا (١) يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، فَجَلسَ بَيْنَ يَدَيْ رسُولَ الله ﷺ قَالَ (٢): مَنْ خَلَقَكَ؟ قَالَ: "اللهُ". قَالَ: فَمَنْ خلَقَ السَّمَاءَ؟. قَالَ: "اللهُ". قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأرْضَ؟ قَالَ: "اللهُ؟ ". قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الله؟. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
= أبو أسامة، حدثنا مجالد، عن عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد، وباقي رجاله ثقات.
المحرر ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٢٢ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٠٨، ووثقه ابن حبان ٥/ ٤٦، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
والذي أشار إليه الهيثمي أنه في الصحيح، أخرجه مسلم في الإيمان (١٣٤) باب: بيان الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها، ولفظه: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا، خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟. فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت بالله". وهو عند أبي داود في السنة (٤٧٢١) باب: في الجهمية. وللحديث رواية متفق عليها وهي عند البخاري في بدء الخلق (٣٢٧٦) باب: صفة إبليس وجنوده.
(١) في (ظ، م): "خلقا جائعًا" وهو تحريف.
(٢) في (ظ، م): "فقال".