- قلت: فذكر الحديث وهو بتمامه في المناقب (١) - رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده صخر بن الحكم (٢)، عن عمه، ولم أر أحدًا. ذكرهما والله أعلم.
٧١ - وَعَنْ عُمَيْرٍ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ الله ﷺ: "بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إلَى عُمَيْرٍ ذِي مُرَّانَ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ، سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ، فَإنِّي أَحْمَدُ إلَيْكُمُ الله الَّذِي لاَ إلَه إلاَّ هُوَ (٣).
أَمَّا بَعْدُ، فَإنَّهُ قَدْ (٤) بَلَغَنَا إِسْلاَمُكُمْ بَعْدَ مَقْدَمِنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَأَبْشِرُوا، فَإنَّ الله قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، فَإنَّكُمْ إذَا شَهِدْتُم أَنْ لاَ إلَه إلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ (مص: ٣٤)، وَأَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ، فَإنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ الله، وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، عَلَى دِمَائِكُمْ، وَأَمْوَالِكمْ، وَعَلَى أَرْضِ الرُّومِيِّ (٥) الَّتِي (٦) أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا سَهْلِهَا، وَغَوْرِيِّها (٧)، وَمَرَاعِيهَا غَيْرَ مَظْلُومِينَ وَلاَ مُضَيَّقٍ
(١) باب: ما جاء في عمرو بن الحمق الخزاعي.
(٢) تحرف في جميع الأصول إلى "الحارث".
(٣) في (م): "الله".
(٤) في (ش): "فقد".
(٥) كتب فوقها "صح"، في "مص"، وعلى هامشها: "بخطه في زوائد الطبراني الكبير: الروم". أي بخط الهيثمي.
(٦) في الأصول جميعها "الذي" وكتب فوقها في (ظ) "كذا" استغرابا.
(٧) في (م): "ووعرها".