وَلِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَمَانًا لَهُمْ مَا أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَاتَّبَعُوا الْمُسْلِمِينَ، وَجَانَبُوا الْمُشْرِكينَ، وَأَدَّوُا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ، وَسَهْمَ (مص: ٣٢) الْغَارِمِينَ، وَسَهْمَ كَذَا، وَسَهْمَ كَذَا، فَهُمْ آمِنُونُ بِأَمَانِ الله، وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله ﷺ" (١).
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين ص (٦) - من طريق محمد بن هارون، حدثنا صفوان بن صالح، حدثا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد -في الميزان، ولسان الميزان: سَعْد- بن منصور الجذامي، عن جده مالك بن أحمر -في الميزان، ولسان الميزان: مبارك-.
وهذا إسناد فيه: سعيد -أو سعد- بن منصور، ومالك -أو مبارك- بن أحمر وكلاهما مجهول.
قال الذهبي في الميزان ٢/ ١٢٥: "سعد بن منصور الجذامي، لا أعرفه. قال صفوان بن صالح المؤدب ... " وذكر هذا الحديث بهذا الإسناد، ولكن عنده "مبارك بن أحمر". وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" ٣/ ٢٠.
وقال الطبراني: "لا يروى عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإسناد".
ومن طريق الطبراني السابقة أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/ ١٩.
وأورده ابن الأثير أيضًا في "أسد الغابة"، وابن حجر في "الإصابة" ٩/ ٣٣ من طريق يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم: حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر، عن جده -وعند ابن حجر: عن جد أبيه مالك بن أحمر- أنه لما بلغه مقدم رسول الله ﷺ تبوك ومكانه بها، وفد إليه مالك بن أحمر ... مفصلًا.
ثم قال الحافظ ابن حجر: "وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق =