205

Majmaʿ al-Zawāʾid wa-manbaʿ al-Fawāʾid

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

Publisher

دَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِ

٤٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النبِيَّ (مص: ٢٣) ﷺ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: "أَيْنَ الله؟ " فَأشَارَتْ بِرَأْسِهَا إلَى السَّمَاءِ بِإصْبَعِهَا السَّبَّابَةِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ أَنَا.". فَأَشَارَتْ بِإصْبَعِهَا إلَى رَسُولِ الله ﷺ وَإلَى السَّمَاءِ، أَيْ: أَنْتَ رَسُولُ الله. قَالَ: "أَعْتِقْهَا" (١).
رَوَاهُ أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، إلاَّ أَنَّهُ قَالَ لها: "من رَبُّكِ؟ " فَأشَارَتْ بِرَأْسِهَا إلَى السَّمَاءِ فَقَالَتْ: الله. ورجاله موثقون.
قُلْت: وَتَأْتِيِ أحاديث من الطبراني في هذا الباب في كتاب العتق.

= ٣/ ٤٥١ - ٤٥٢ - من طريق معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رجل من الأنصار ... وهذا إسناد صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر الحديث فإنهم كلهم ثقات.
وأخرجه البيهقي في الظهار ٧/ ٣٨٨ باب: وصف الإسلام، وفي الإيمان ١٠/ ٥٧ باب: ما يجوز في عتق الكفارات، من طريق: مالك، ويونس بن يزيد. كلاهما عن الزهري، بالإسناد السابق.
(١) أخرجه أحمد ٢/ ٢٩١، والطبراني، في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٨٦) - من طريقين: حدثنا المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة ... والمسعودي ضعيف.
وقال الطبراني: "لم يروه عن عون إلا المسعودي". =

1 / 211