رَسُولُ الله ﷺ: "إنَّ اْلمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ الله مُنْذُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إلَى أَنْ يَقُومَ بَين يَدَيْ رَبِّهِ ﵎ فَإنْ وَافَى الله بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ الله صادِقًا أَوْ بِاسْتغْفَارٍ صَادِقًَا، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ" (١).
رَوَاهُ البزار، وهو من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، ولم يسمع من أبيه (٢).
٣٦ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا (مص: ٢٠) لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا مُنْذُ سَمعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَخَافَةَ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ عَلِمَ أَن الله رَبُّهُ، وأَنِّي نَبِيُّهُ مُوقِنًا بِقَلْبِهِ (٣) -وَأَوْمَأَ بِيدهِ إلَى جِلْدِهِ- حَرَّمَهُ الله عَلَى
(١) أخرجه البزَّار ١/ ١٤ برقم (١٢) من طريق عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا الحجاج بن نصير، حدثنا هلال بن عبد الرحمن، حدثنا عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ ... وقال البزار: "لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد".
نقول: وهذا إسناد فيه ضعيفان: الحجاج بن نصير، وهلال بن عبد الرحمن.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٧٦ برقم (٣٠١) إلى البزار.
ملاحظة: على هامش (مص) ما نصه: "فائدة: قلت: وفيه حجاج بن نصير وهو ضعيف".
(٢) انظر تعليقنا على سماع أبي سلمة من أبيه في مسند الموصلي ٢/ ١٥٤ الحديث (٨٤٠).
(٣) في (ظ، م): "قلبه" وفي (ش): "من قلبه".