قال ابن حجر: قال أبو داود الطيالسي: لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق (^١).
قال البخاري: قال علي: سمعت سفيان: دخلت على أبي إسحاق في سنة ست وعشرين، ومات سنة سبع وعشرين، وكان أصيب بصره (^٢).
قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: قال حميد الرؤاسي: سمع ابن عيينة من أبي إسحاق بعد الاختلاط.
قال يحيى: قلت: كيف؟ قال: لأن أبا إسحاق حمل إلى يوسف بن عمر فأحدث على السرج فردوه، فسمع منه ابن عيينة بعد ذلك (^٣).
قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: وحدثني أبو إسحاق سنة ست وعشرين ومائة -وحدّث ولا معي ولا معه أحد- قال: حدثني صلة بن زفر منذ سبعين سنة (^٤).
وقال يعقوب بن سفيان أيضًا: وقال سفيان بن عيينة: حدثنا أبو إسحاق في مسجده -ليس معنا ثالث- فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط فإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه (^٥).
(^١) "تهذيب التهذيب" [ترجمة زائدة بن قدامة]. وقد تقدم قول أحمد في رواية زائدة عن أبي إسحاق.
(^٢) "التاريخ الأوسط": [٢/ ٦].
(^٣) "سؤالات ابن محرز" لابن معين: [١/ ١٦١]، و"تاريخ الدوري": [٣/ ٣٧١].
(^٤) "المعرفة والتاريخ": [٢/ ٦٧٠].
(^٥) "المعرفة والتاريخ": [٣/ ٧٥].