Al-Majāzāt al-nabawiyya
المجازات النبوية
Editor
تحقيق وشرح : طه محمد الزيتي
Your recent searches will show up here
Al-Majāzāt al-nabawiyya
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)المجازات النبوية
Editor
تحقيق وشرح : طه محمد الزيتي
العاقل فهو يعبرها على الوجه الصحيح الذي لا يوطئ فيه عشوة (1)، ولا يطلب مضرة. وبخلاف ذلك يكون الاخرق الجاهل، والغبي الغافل (2).
266 - ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام. " إن الشيطان ذئب الانسان كذئب الغنم يأخذ القاصية والشاذة ".
وفي رواية أخرى، " فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعمامة " (3). وهذه من أحسن الاستعارات. وذلك أنه جعل الشيطان للانسان بمنزلة الذئب للشاة يأخذ البعيدة المتفردة، ويختلس الشاذة الشاردة، ويكون لجماعتها أهيب ولفرادها (4) أقرب. وكذلك الشيطان يقوى طمعه في الفذ الفريد، والشارد الوحيد، فيستهويه بهواجسه، ويجعله غرضا رجيما (5) لوساوسه، ويكونه في جماعة الناس أضعف طمعا، وبهم أقل تولعا. وفي هذا الكلام حث للناس
Page 344
Enter a page number between 1 - 438