411

Majāz al-Qurʾān

مجاز القرآن

Editor

محمد فواد سزگين

Publisher

مكتبة الخانجى

Edition

١٣٨١ هـ

Publisher Location

القاهرة

«تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا» (٦٧) أي طعما، «١» ويقال: جعلوا لك هذا سكرا أي طعما، وهذا له سكر أي طعم، وقال [جندل]:
جعلت عيب الأكرمين سكرا «٢»
وله موضع آخر مجازه: سكنا، وقال:
جاء الشتاء واجثالّ القنبر ... وجعلت عين الحرور تسكر (٤٠٤)
أي يسكن حرها ويخبو، ويقال ليلة ساكرة أي ساكنة، وقال:
تريد الليالى فى طولها ... وليست يطلق ولا ساكره «٣»
ويروى تزيد ليالى فى طولها.

(١) «طعما»: قال فى اللسان: وقال أبو عبيدة: وحده السكر السكر الطعام وقال القرطبي ١٠/ ١٢٩ وقال أبو عبيدة ... إلخ. [.....]
(٢): «جندل»: لا أدرى من هو، وربما كان هو جندل بن المثنى الطهوي (الذي له ترجمة فى السمط ٦٤٤) . والشطر فى الطبري ١٤/ ٨٤، والقرطبي ١٠/ ١٢٩ واللسان والتاج (سكر) .
(٣): لأوس بن حجر، وهو الثاني من القصيدة ١٥ من ديوانه، وهو فى الاقتضاب ٤١٢ واللسان والتاج (سكر) .

1 / 363