وكنت لزاز خصمك لم أعرّد ... وقد سلكوك فى يوم عصيب «١»
وقال:
يوم عصيب يعصب الأبطالا ... عصب القوىّ السّلّم الطّوالا «٢»
وقال:
وإنك إلا ترض بكر بن وائل ... يكن لك يوم بالعراق عصيب «٣»
«يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ» (٧٨) «٤» أي يستحثون إليه، قال:
بمعجلات نحوه مهارع «٥»
«أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» (٨٠) من قولهم: آويت إليك وأنا آوى إليك أويّا والمعنى: صرت إليك وانضممت، «٦» ومجاز الركن هاهنا عشيرة، عزيزة، كثيرة، منيعة، قال:
يأوى إلى ركن من الأركان ... فى عدد طيس ومجد بان «٧»
الطيس: الكثير، يقال: أتانا بلبن طيس وشراب طيس أي كثير.
(١): فى الطبري ١٢/ ٤٧. [.....]
(٢) نسب الطبري هذا البيت إلى كعب بن جعيل (١٢/ ٤٧) .
(٣) فى الطبري ١٢/ ٤٧ والقرطبي ٩/ ٧٤.
(٤) «أي ... إليه»: روى صاحب اللسان هذا التفسير عن أبى عبيدة (هرع) .
(٥): فى الطبري ١٢/ ٤٧ والقرطبي ٩/ ٧.
(٦) «آويت ... وانضممت»: نقل الطبري (١٢/ ٥٠) هذا الكلام برمته.
(٧): فى الطبري ١٣/ ٥٠.