338
غائصها
المسيء لا يظن بالناس الأشرار لأنه يراهم بعين طبعه
من ودك لأمر بغضك عند انقضائه
العاقل من يصدق بالقضاء ويأخذ بالحزم
إذا شاورت العاقل صار عقله لك
من سل سيف البغي قتل به ومن أوقد نار الفتنة كان وقود لها
ما ذل ذو حق وإن أطبق العالم عليه ولا عز ذو باطل وإن طلع من جيبه القمر خلف الوعد خلق الوغد
من لم يتعرض للنوائب تعرضت هي له
أفقرك الولد أو عاداك
من طلب عزًا بباطل أورثه الله ذلًا بحق
أثقل الناس من شغل مشغولًا
شر المال ما لزمك مكسبه وحرمت الأجر في إنفاقه
الخراج عمود الملك وما استغزر بمثل العدل وما استنذر بمثل الجور
الرفق لقاء الصلاح وجناح النجاح
من افتقر إلى الله استغني به
عجبت لمن يرجو من فوقه كيف يحرم من دونه
قيل للحسن بن سهل وزير المأمون لا خير في السرف فقال لا سرف في الخير فرد اللفظ واستوفى المعنى
المسألة عن الصديق لقاء
عقل الكاتب في قلمه والكلام الحسن مصايد القلوب
عرف عبد الحميد بن يحيى كاتب مروان البلاغة فقال هي ما رضيته الخاصة وفهمته العامة
المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من منشئه
من صنف فقد استهدف - فإن أحسن فقد استطرف وإن أساء فقد استقذف

12 / 10