166

Majālis fī tafsīr qawlihi taʿālā: Laqad manna Allāh ʿalā al-muʾminīn idh baʿatha fīhim rasūlan min anfusihim

مجالس في تفسير قوله تعالى: لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم

وكذلك تواتر صحبة بقية العشرة المشهود لهم بالجنة، وآخرين، كابن مسعود، وأبي هريرة، وخلق من الصحابة.

ومن وجوه معرفة الصحابة: الاستفاضة، وهي دون التواتر، كضمام ابن ثعلبة السعدي، وآخرين.

ومنها: إخبار بعض المشهورين من الصحابة بصحبة غيره.

ومنها: إخباره عن نفسه بذلك، لكن بشرط أن يقتضيه الحال مع وجود الثقة والأمانة، فإن كانت الحال لا تقتضيه أو ظهر كذب المخبر فيما يدعيه، فلا يقبل -والحالة هذه- إخباره بذلك، ولا خبر من ادعاه له من الهوالك، مثل:

Page 212